ملتقى طلاب كلية الاثار جامعة القاهرة
يلا حالا دوووووووووووووووس على التسجيل وما تخافش ...........يلا علشان تبقى اثرى اون لاين زينا وتستفيد معانا ........يلا حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالا دووووووووووووووووووس التسجيل ........واوعى تدوووووووووووووووووس اخفاء اوعى .......


كلية الاثار جامعة القاهره
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقتطفات من الديانة في مصر البطلمية والرومانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميدو الشبراوى
اثرى كبير
avatar

القسم : تـــــــــرمـــــــيــــــــــــــــم
ذكر

مُساهمةموضوع: مقتطفات من الديانة في مصر البطلمية والرومانية   الخميس 4 أغسطس 2011 - 9:39

2d4tg [center]


مقتطفات من الديانة في مصر البطلمية والرومانية
مقتطفات , البطلمية , الخيانة , والرومانية

مقتطفات من الديانة في مصر البطلمية والرومانية



الديانة في مصر البطلمية والرومانية



الديانة في مصر البطلمية
كان البطالمة يرغبون أن يظهروا أمام المصريين في ثوب الفراعنة الحقيقيين، فاعترفوا بالديانة المصرية دينًا رسميًا، وسمحوا للمصريين بحرية عبادة آلهتهم القديمة. وقد حذوا حذو الفراعنة في تقديم القرابين للآلهة، ومنح المعابد هبات مالية وعقارية.



عندما رأى بطلميوس الأول أن ثروة مصر تتوقف على إسهام المصريين والإغريق معًا في تقدم البلاد اقتصاديًا، فقد وجد أنه من الضرورى أن يؤلف بينهما بانشاء ديانة جديدة يشتركون جميعًا في التعبد إلى آلهتها. فكون بطلميوس لجنة من علماء الدين المصريين والاغريق لتنفيذ فكرته. وقد استقر رأى اللجنة على أن يكون محور الديانة الجديدة ثالوثاً يتألف من إيزيس وإبنها حربوقراطس وسيرابيس الذى كان اصلًا معبودًا مصريًا يدعى أوزير-أبيس، ولكن الإغريق أطلقوا عليه اسم سيرابيس.



وقد قدمت آلهة الثالوث المقدس للإغريق في شكل إغريقى، وللمصريين في شكل مصرى، ويبدو التباين بينهما غير بعيد، فقد صور سيرابيس على هيئة رجل قوي يشبه المعبود زيوس. وإذا كان بطلميوس الأول هو الذى أنشأ عبادة سيرابيس، فإن بطلميوس الثالث هو الذى شيد المعبد الكبير الذى أقيم لهذا الإله في الإسكندرية.



الديانة الجديدة قد نجحت من حيث انتشارها في مصر، ولقد انتشرت في أرجاء البحر المتوسط، لكن نجاح العبادة يجب أن يقاس بمقدار ما أفلحت في تأدية الغرض المنشود من إقامتها.



الشواهد الجنائزية في مصر اليونانية الرومانية
الشواهد هى عبارة عن بلاطات منتصبة تأخذ بوجه عام شكل المستطيل، وغالباً ما تكون قمتها مستديرة.



اللوحات التي عثر عليها في جبانات الإسكندرية كانت منقوشة أو مرسومة بالألوان على الحجر الجيرى، ونادراً من الرخام. وكانت توضع فوق المقابر وتحمل عادة اسم المتوفى، واسم والديه ومكان نشأته.



ويظهر على بعض اللوحات مشهد وداع يمثل المتوفى وهو يطلب الإذن بالرحيل من أصدقائه، أو مشهد لبعض وقائع حياته، وربما يمثل المتوفى مع كلبه المفضل أو مع طائر. أما اللوحات الجنائزية الرومانية فكانت عادة تزخرف بمناظر جنائزية، ومثال ذلك مشهد للمتوفي وهو يتكىء على أريكة ممسكاً بكأس في يده اليمنى وأمامه مائدة عليها وجبة جنائزية.
الأدوات الجنائزية فى مصر اليونانية-الرومانية
ساعد الطقس الجاف في مصر الوسطى والعليا على الحفاظ على عدد لا حصر له من الآثار. من الأمثلة الجيدة على ذلك الأقنعة الجنائزية التي وجدت بحالة جيدة فى مواقع مثل هرموبوليس ماجنا (تونا الجبل) وأنتينوبوليس (الشيخ عبادة).



وتوجد عدة فروق بين الأقنعة الجصية وبورتريهات الفيوم، فإنه على العكس من بورتريهات الفيوم، فلم يتم العثور حتى الآن على أى مراكز لصناعة هذه الأقنعة. وبينما تظهر بورتريهات الفيوم الجزء العلوى من المتوفى كالرأس والعنق والأكتاف والصدر وأحيانا الأيدى، فان الأقنعة الجصية تظهر فقط الرأس والرقبة. بالاضافة إلى ذلك فبينما تزين لوحات الفيوم المومياوات في وضع أفقى أو رأسى، فإن الأقنعة توضع عادة على مومياء مستلقية.



كانت الأقنعة تصنع عن طريق صب الجص في قوالب ولاتزال بصمات أصابع الفنان في أغلب الحالات تظهر على الخلفية، وبعد أن يجف الجص كان يلون بألوان مختلفة، فكان الفحم يستخدم لتلوين الشعر باللون الأسود، ويستخدم الذهب للحلى كالأقراط والقلادات وعصابات الرأس. كما أن هناك العديد من الأمثلة التي يكون فيها القناع مذهباً بالكامل. وعادة ما تقلد فى تلك الأقنعة طرق تصفيف الشعر الخاصة بالبلاط الإمبراطورى، لذلك فإن توافق بورتريهات العائلة الحاكمة مع الأقنعة يعطينا إطاراً زمنياً تقريبياً.



أما عن أوانى الدفن والتى تسمى بالهيدرا، فكان بعض الإغريق المقيمين فى مصر يقومون بحرق جثة المتوفى مخالفين المعتقدات المصرية. وكان رماد الجثث يوضع في أوانى. وتشتهر أواني الحضرة أو الهيدرا بصفة خاصة بزخرفتها المتعددة الألوان والمطلية بالألوان الأرجواني والأحمر والأسود. وكان عادة ما يزين جسم الاناء والعنق بوحدات زخرفية هندسية أو نباتية، وأحياناً بأشكال حيوانية أو طيور أو قصة أسطورية. كان عنق الإناء يزين في بعض الأحيان بأكاليل من الزهور الصناعية وأوراق الشجر المذهبة.



وتقدم النقوش اليونانية المدونة على الهيدرا الكثير من المعلومات عن هوية المتوفى مثل الاسم والوظيفة. كانت الأواني تغطى بجبس أبيض يحمل أختام المصنع الذى أنتجها. وتؤرخ أواني الحضرة ببداية العصر البطلمي وحتى نهاية القرن الأول قبل الميلاد
]حياة عامة المصريين في العصر اليونانى-الرومانى
غدت مصر في أمن وسلام عقب غزو الإسكندر الأكبر للبلاد. وبدأ بطلميوس الأول حكمه لها في ثلاث وعشرين و ثلاثمائة قبل الميلاد بعد وفاة الإسكندر الذى كان قد أنابه عنه في حياته كخليفة له، ولكن الأخير لم يكن قد توج. وكان البطالمة إداريين جيدين وأدركوا أهمية الديانة لدى المصريين؛ فأعادوا بناء وترميم الكثير من المعابد القديمة، بالأسلوب الفرعونى. كما أنهم شجعوا الاستكشافات، وسيطرت البحرية البطلمية على البحر المتوسط؛ كما قاموا برحلات بطول البحر الأحمر جنوبا، وكذلك طوروا واحة الفيوم.



واستمر المواطنون الإغريق بالعواصم الإقليمية في ممارسة عادة التخلص من الأطفال غير المرغوب فيهم. وكثيرا ما أفلح المصريون في إنقاذ حياة أولئك الذين تركوا منهم ليموتوا، فعقيدة المصريين كانت تحرم قتل الأطفال. وكان القانون يسمح لهم بتبنى أولئك اللقطاء، أو استخدامهم كعبيد.



وعندما أقدمت كليوباترا السابعة على الإنتحار وأعلن أكتافيوس مصر مقاطعة رومانية، بدأت الأحوال تتغير في مصر؛ رغم أن اللغة اليونانية بقيت لغة الإدارة، ولم يجد الرومان مبررًا لتعديل النظام الإدارى الإغريقى الذى أثبت كفاءته. وازدهرت تجارة الزجاج والبردى والحلى والكتان. ومع ذلك كانت النظرة إلى مصر لا تعدو كونها سلة الخبز لروما، وكان المحصول (من الحبوب) يصدر فورا إلى الخارج .



وبعد تدهور الأحوال الاقتصاديه لروما، أصبحت حياة المصريين أكثر قسوة وشقاءا. وعم الفقر وزادت أعداد حالات الإفلاس؛ بالدرجة التي طالت الطبقة الوسطى أيضا. وعانى الفلاحون أسوأ المعاناة؛ حيث خسروا ما يملكون وصاروا أجراء يعملون في مزارع الدولة بأقل الأجور. وكانت الضرائب عبئا ثقيلا وارتفعت الأسعار وانخفضت قيمة النقود. وهجر الفلاحون عملهم لعجزهم عن العيش بالأجور المقررة، وتحولوا إلى السرقة من أجل البقاء؛ متنقلين بين المدن والأقاليم. وهجرت القرى التي كانت يوما تعج بالسكان.




قياس الوقت خلال العصر اليوناني- الروماني في مصر
كان قدماء المصريين يقسمون النهار إلى اثني عشر ساعة، وبمثلها قسم الليل. وزيد زمن الساعة (أو أنقص) مع زيادة (أو نقص) فترة الضياء (للنهار) وفترة الظلام (لليل). وقد أخذت فكرة تقسيم اليوم إلى أربع وعشرين ساعة من قدماء المصريين؛ بينما أخذت فكرة تساوي زمن الساعات عن البابليين. قسم هيبارخوس، في القرن الثاني قبل الميلاد، اليوم (الليل والنهار معا) إلى أربع وعشرين ساعة. وقد كانت تلك ساعات (أقساما زمنية) غير متساوية؛ تتكون من 12 ساعة نهارية محددة، وأخرى ليلية بطول مختلف. ونظمت المزاول وساعات قياس الزمن على نحو يمكن من بيان عدد الساعات الزمنية الفعلية على مدى العام بأكمله.



واخترع أريستارخوس الساموسي (حوالي 280 ق.م) نوعا من المزاول بشكل غير منتظم التقعر اختلف عن المزاول الأخرى؛ فكان على شكل نصف كرة، وبميل (عقرب أو مؤشر) يناسب الشكل نصف الكروي. وقد بين الميل اتجاه وارتفاع الشمس؛ حيث كان ظله يسقط على الخطوط المنقوشة على التجويف المقعر. وأعلن أريستارخوس أن الشمس هي مركز الكون، ثم قدر بالحساب أن الكون ممتد إلى ما لا نهاية. ولهذا فإن زاوية النجوم لا ترتبط برؤيتها، رغم عرض مدار الأرض حول الشمس. ولم يتردد أريستارخوس للحظة، في قبول هذا الافتراض البعيد عن المنطق. ومع ذلك، فإن هذا الافتراض يتطلب خيالا يتصور التحدي الذي ينطوي عليه مثل هذا الافتراض.



التسلية والألعاب فى مصر اليونانية الرومانية
حفلت حياة الأطفال المصريين بما يناسب مراحل عمرهم من ألعاب. فكان منها ما يشبع الميول إلى النشاط والمتعة، ومنها ماكان يساعد على الإدراك والتخيل.



وصورت المناظر المصرية كثير من الألعاب التي يحتمل أنها كانت خاصة بالصغار، ومنها مايشبه لعبة جوز أو فرد وهى لعبة تخمين، ولعبة المربعات، كانت عبارة عن لوحة مقسمة إلى عشرين مربعا، وكانت تشبه لعبة الشطرنج. ولقد لاقت آلة السيستروم أو الشخشيخة رواجاً كبيراً بين الأطفال الصغار لما تصدره من أصوات تلاقى استحسانًا من الاطفال.



وتوجد ألعاب صنعت من الفخار حيث كانت تناسب الذكور والإناث من الأطفال. وقد ترك لنا المصري القديم بعضا من هذه الألعاب التي تبين الاهتمام الكبير الذي كانت توليه الأسرة بالطفل، فكان الطفل الذكر يفضل اللعب بالحصان المصنوع من الفخار، حيث إنه بالفطرة يتخيل نفسه ممتطياً هذا الحصان، أما الطفلة فإنها كانت تحب أن تمسك بعروسة من الفخار وتحتضنها وتأخذها معها حين تنام، حيث أنها بالفطرة تمتلك حس الأمومة. كما كانت توجد أشكال لحيوانات صنعت من الفخار، ويعتقد أنها كانت تنتمى إلى مناطق ريفية، لأن الألعاب كانت روح المجتمع الذى تصنع فيه.



صناعة البرونز في العصر اليوناني - الروماني
كانت الأسكندرية مدرسة للنحت الاغريقي ذات مميزات خاصة تختلف عن سائر مدارس الفن الهيللينستي. وتكشف دراسة فن النحت في عصر البطالمة عن أن أغلب المنحوتات التى ابتكرتها الاسكندرية كانت إغريقية فى طرازها، وإن كانت تختلط فيها العناصر، مثل قطعة تصور رأس الأسكندر الأكبر بطراز إغريقي، لكن القطعة مصنوعة من الجرانيت أو البازلت وهما مادتان غريبتان عن الفن الاغريقي؛ ومثل تمثال يصور ملكاً أو ملكة من أسرة البطالمة بطراز مصري.



لذلك فإن اختلاط العناصر أو الصنعة لا يمكن أن ينهض دليلا على امتزاج الطرازين المصري والإغريقي. فقد كان اختلاط العناصر نتيجة طبيعية لوجود المصريين والإغريق فى بيئة واحدة، بالإضافة لقدرة الفنان على التفاعل مع البيئة التي يعيش فيها.



فمعظم أعمال النحت القيمة التي قد وصلتنا من عصر البطالمة، قد أظهرت عظمة هذا الفن من خلال التماثيل ورؤوس التماثيل والتماثيل النصفية. وقد احتفظ الإغريق بطابعهم خالصاً نقياً، وقد وضح ذلك من نحت التماثيل التي صورت في معظمها آلهة إغريقية أو تماثيل النساء والرجال بالزي اليوناني، وإظهار تفاصيل الجسم والحركة في معظمها.



ساد خلال العصر الروماني اتجاه قوى نحو صنع تماثيل تحاكي أشكال أصحابها محاكاة دقيقة. وقد وجد فنانو الإسكندرية في هذا الاتجاه مجالاً واسعاً لإبراز مواهبهم، وتميزت أعمالهم بطراز مدرستهم الفنية وبطابعها الإغريقي البحت.



ويتبين من دراسة فن النحت في مصر الرومانية أن الكثير من القطع التي ابتدعها الفنان كانت إغريقية في طرازها وعناصرها وصبغتها. كما تظهر في معظم قطع النحت محاولات واضحة وإن كانت غير ناضجة لمزج الطرازين المصري والإغريقي، ولقد زاد عددها مع مر الأيام، وكان ذلك نتيجة طبيعية لازدياد الاختلاط بين المصريين والإغريق، وكان هذا الفن المزيج مرحلة الانتقال التي مهدت لقيام الفن القبطي.]
البرونز سبيكة معدنية هي خليط من النحاس والقصدير. ويتغير لونه حسب نسبة هذا العنصر أو ذاك في الخليط.



واستخدم البرونز في غرب آسيا قبل أن يعرفه قدماء المصريين؛ حيث بدأإستخدامه في عصر الدولة الوسطى، ثم أصبح شائعاً في عصر الأسرة الثامنة عشرة.



وكان البرونز يستخدم في صناعة الأدوات المنزلية والأسلحة والكثير من أدوات الاستخدام اليومي. وإستخدم البرونز في صناعة أدوات المطبخ خلال العصر اليوناني- الروماني. أصبح البرونز شائع الاستخدام في الفن وفي الطقوس الدينية؛ حيث صنعت تماثيل مختلف الآلهة من البرونز المصبوب.


وهناك الكثير من التماثيل البرونزية لآلهة الإغريق، وكذلك الآلهة المصرية القديمة؛ تشمل أفروديت وهرقل وحربوقراطس (حورس الطفل) وأوزيريس وإيزيس - الإلهة الأم التي طالما صورت وهي ترضع وليدها حورس




kjkk
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Rimas
اثرى كبير
avatar

القسم : مصري
انثى

مُساهمةموضوع: رد: مقتطفات من الديانة في مصر البطلمية والرومانية   الجمعة 5 أغسطس 2011 - 2:40

موضوع جميل اوووووي
و معلومات قيمه جدااا fdg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ar_gogo
اثرى كبير
avatar

القسم : مصرى
انثى

مُساهمةموضوع: رد: مقتطفات من الديانة في مصر البطلمية والرومانية   السبت 6 أغسطس 2011 - 4:33

ghgfh ghgfh

توبيك رائع وقيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقتطفات من الديانة في مصر البطلمية والرومانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى طلاب كلية الاثار جامعة القاهرة :: المنتديـــــــــــــات الـــعــامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: