ملتقى طلاب كلية الاثار جامعة القاهرة
يلا حالا دوووووووووووووووس على التسجيل وما تخافش ...........يلا علشان تبقى اثرى اون لاين زينا وتستفيد معانا ........يلا حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالا دووووووووووووووووووس التسجيل ........واوعى تدوووووووووووووووووس اخفاء اوعى .......


كلية الاثار جامعة القاهره
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الهرم الأكبر بين جبروت الملك وحب الشعب للملك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nicht ist meer
اثرى كبير
avatar

القسم : مصــــــــرى
انثى

مُساهمةموضوع: الهرم الأكبر بين جبروت الملك وحب الشعب للملك   الأحد 5 سبتمبر 2010 - 18:47






يتضح من الضخامة الفريدة لهرم خوفو والبراعة الفائقة التى امتاز بها اكثر من
معنى ومدلول ، فهى من الناحية السياسية تنم عن نظام من الحكم كان يسمح
للفرعون صاحب الهرم بهيمنة كبيرة على موارد البلاد وتصرف واسع فى امكاناتها
المادية والبشرية ، وهى من الناحية المعمارية تشهد لمهندس الهرم او
مهندسيه(حيث يعتقد عالم الاثار الكبير يونكر وريزنر ان
مهندس الهرم هو الامير حم أونو ابن اخ خوفو أو ابن عمه ، وأعتقد العالم
برستد ان ان مهندس الهرم أمير آخر يحتفظ المتحف المصرى بتابوته وهو خوفو
عنخ
) بدراية واسعة بأصول الهندسة وفن العمارة وذلك بحيث لايكاد
العلم الحديث يجد خطأ واضحا فيما أتموه ، وهى من الناحية اابشرية تشهد
لآلاف الصناع والعمال الذين اشتركوا فى بناء الهرم بجلد شديد وقوة احتمال
كبيرة ومهارة أصيلة فى قطع أحجاره الضخمة ونحتها وتسويتها ونقلها ثم
تثبيتها فى مواضعها من بنائه ، وهى من الناحية الادارية تشهد لرجال الادارة
المشرفين على نظام العمل والعمال بحظ كبير من الكفاية فى رسم الخطط لتجميع
آلاف العمال وتموينهم وحسن الاستفادة بهم وضمان استمرار قوتهم البدنية على
مواصلة العمل ، فضلا عن تنظيمهم وتقسيمهم فرقا مازالت بعض اسمائها مسجلة
على احجار متفرقة من جوانب الهرم.
ومن السهل التحدث عن حشد الآف من الرجال وليكونوا ثلاثين الف رجل مثلا للقيام معا بعمل شاق ولكن كيف تم تشغيلهم؟
كيف تم تدريب الفنين منهم ؟ ، وكيف امكن تحقيق التعاون بينهم؟
وسواء
أتت القوة اللازمة لعمل من الأعمال عن محرك آلى أم عن كتلة بشرية ، فإن
ترتيب هذا العمل وتنفيذه يتطلبان ذكاء ناضجا للتنسيق بين العمل والعمال .
وكثيرا
ما تسأل المعجبون بمشروع الهرم والمتعجبون من ضخامته ، والمنكرون للجهد
الشاق فى بنائه عما اذا كان المصريون قد شادوه وشادوا امثاله ، راضين أم
مجبرين ، مأجورين أم مسخرين !!!
وإذا
تركنا آراء الأقدمين إلى آراء الباحثين المحدثين وجدنا كلا منهم ذهب مذهبه
وتعصب له ، حيث أكد هرمان يونكر أن روح الرضا والرغبة فى الإبداع والإتقان
كانت غالبة على من تكلفوا ببنائه وان عوامل التسخير والإجبار قد تبنى
الهرم الاكبر وماهو أعظم من الهرم الأكبر ،ولكنها لم تكن تستطيع وحدها أن
تبلغ به إلى ما بلغه من الإتقان بحال من الأحوال ، وأخذ براى يونكر كثيرون
وحوروا فيه
واكد
ألكسندر شارف من ناحيته أن تقديس المصريين لملوكهم ورغبتهم فى عبادتهم بعد
موتهم هى التى دفعتهم إلى التفانى فى بناء أهرامهم ومعابدهم ، وحرص أفراد
الطبقة الكادحة على أن يدفنوا حول هرم خوفو بعد أربعة قرون من وفاته يؤكد
بقاء ذكراه الطيبة بينهم ويبعد عنه سمة العتاه المستبدين ، وأخذ برأيه هو
الآخر كثيرون وحوروا فيه.
وظهرت
آراء أخرى ذهبت إلى النقيض ، فلم تر فى هرم خوفو وآماله سوى أثرة الحكام
واستبدادهم وسوء استغلالهم للقوب البشرية والامكانات المادية فى أرضهم ،
ولم تر غير عوامل التسخير وحدها هى القادرة على إقامة الأهرام وتوابعها .
ونعتقد
من جانبنا أنه من الإسراف أن نفترض عاملاً واحداً يسر لخوفو بناء هرمه، أو
نفترض وسيلة واحدة أو عقيدة واحدة خضع لها القائمون على بناء هرمه ، ونرى
أنه من المنطق أن نتصور لذلك كل العوامل المحتملة ، وكل الأوضاع الإقتصادية
والسياسية والإجتماعية والروحية الممكنة التى عاش فى ظلها صاحب الهرم وعاش
فى ظلها القائمون على تشييد الهرم .
فقد
إعتمدت مصر القديمة فى حياتها الزراعية على دورة زراعية سنوية واحدة ،
كانت تؤدى إلى تعطل المزراعين عدة شهورمن كل عام وفى هذه الشهور أو فى
البعض منها إعتاد الحكام أن يجمعوا أعداداً كبيرة من عمال الأرض وزراعها
ليتكلفوا بخدمة مشاريع الحكومة العامة ومنشآت الفرعون الخاصة من ناحية ،
وليتكسبوا من العمل فى هذه المشاريع والمنشآت مورد رزق مناسب لهم فى مواسم
تعطلهم عن العمل من ناحية اخرى .
وأكد المؤرخون الإغريق الذين زاروا مصر القديمة هذا الوضع ،
فذكروا
فيما رواه لهم معاصروهم المصرين المتأخرون إنهم سمعوا أن العمل فى الهرم
كان يستأنف عادة أو يشتد عادة فى مواسم الفيضان خاصة مواسم التعطل عن
الزراعة كل عام ، وترتب على ذلك فيما رووه أن بناء الهرم الأكبر وتوابعه
إستغرق نحو عشرين عاماً ولم يتم فى وقت قصير .
وقد
توفر للفراعنة المصريين الأوائل نظام من الحكم أتاح لهم إشرافاً واسعاً
وهيمنة كبيرة على موارد البلاد وامكاناتها البرشية ونضيف إلى ذلك أن نظام
الحكم أتاح للحكومات سلطاناً إداريا واسعاً ، وجعل لها الحق فى أن تكلف من
تشاء من السكان وبمعنى أصح أن تكلف من تشاء من القادرين على العمل بالعمل
فى مشروعاتهم النيوية والدينية ، وهو تكليف لم يكن يعفى منه فيما يرجح غير
طوائف المتعلمين من موظفى الحكومة وكهنة المعابد الكبار وربما كبار
الشخصيات من أهل المدن والقرى أيضا .
وإلى
جانب السيطرة السياسية والإقتصادية والإدارية الواسعة التى توافرت
للفراعنة وحكوماتهم اكد الفراعنة لانفسهم وأكد لهم أشياعهم نصيبا كبيراً من
القداسة الروحية والسيادة الدينية على مختلف الطوائف من رعاياهم ،
فالفرعون رأس الحكومة وكان يعتبر بالتالى رأس الديانة ووارث الارباب ، وكان
فيما صورته مذاهب الدين يعتبر من المتحكمين فى شئون الآخرة والمهيمنين على
مصائر أهلها
.
وآزر
رجال الحاشية والكهان فراعنتهم فيما ادعوه لانفسهم من قداسة وسيادة ،
ورددوه فى نصوصهم الدينية والدنيوية مراراً وتكراراً ، فآمنت بهذا الذى
أدعاه الفراعنة والكهان وأهل البلاط عهود وكفرت به عهود ، وسلمت بصحته
طوائف وتجاهلته طوائف اخرى !!
غير
أن الفراعنة استطاعوا فى أغلب أحوالهم أن يستغلوا سلطانهم الدينى والروحى
أوسع إستغلال إستطاعوا أن يوجهوه لتنفيذ رغائبهم وإقامة منشآتهم أبرع توجيه
.
وليس
من المستبعد اطلاقا أن الكهان كانوا يعتمدون فى مواعظهم أن ييسروا على بعض
الكادحين فى سبيل تحصيل الرزق ، ويخففوا عن المكلفين ، بمشروعات الفرعون
متاعبهم وجهودهم بشئ من الأمل فيما يمكن أن ينتظرهم فى الاخرة من الشفاعة
والرضى وحسن الجزاء من فراعنتهم الذين اوهموهم انهم سوف يتحكمون فى الحياة
الثانية كما تحكموا فى شئون الحياة الدنيا سواء بسواء .
ولكن
ألم يكن أولى بفراعنة البلاد ان يعملوا على توجيه الجهود التى بذلها
رعاياهم فى تشييد اهرامهم ومعابدهم إلى نواح عمرانية أخرى يعم نفعها على
شعبهم؟!!
ليس
من شك فى أننا لو حكمنا منطق عصرنا الحالى أجبنا بالإيجاب وأن ذلك كان
أنفع لشعبهم ولكن علينا أن نقدر من ناحية أخرى أن لكل عصر منطقه
وان المبادئ التى يتبناها عصر معين ليس من الضرورى أن يتبناها عصر آخر
والواقع
إنه إذا كان لكل طائفة من الحكام آفة ، حيث كان آفة حكام بلاد النهرين
الأقدمين حب البطش وسفك الدماء والنهم إلى الجبروت ، وكان من أمر الحكام
الرومان الأقدمين مثل أمرهم ، وكان من آفة حكام العصور الوسطى بذل جانب
كبير من موارد دولتهم وبيوت أموالها فى سبيل بناء القصور وحياة الاستمتاع
ومذابح الشعراء ، فقد كان آفة الفراعنة المصريين أنهم وجهوا جانبا كبيرا من
موارد أرضهم إلى صالح المعابد والمقابر والأهرام ، أبتغوا بذلك خلود
ذكراهم ونعيم الآخرة حيناً وإبتغوا به تكريم الارباب حيناً ، وإبتغوا أن
يظهروا به فى سمات التقوى والصلاح حينا وابتغوا به استمالة أهل الدين حيناً
، وإابتغوا به الجرى وراء التقليد حيناً وابتغوا به التفاخر فيما بينهم فى
أغلب الأحيان !!



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة مصر
أثرى مبتدأ
avatar

القسم : مصرى
انثى

مُساهمةموضوع: رد: الهرم الأكبر بين جبروت الملك وحب الشعب للملك   الإثنين 13 سبتمبر 2010 - 6:38

ميرسى على المعلومات الجميله دى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوية
اثرى كبير
avatar

القسم : مصرى
انثى

مُساهمةموضوع: رد: الهرم الأكبر بين جبروت الملك وحب الشعب للملك   الإثنين 13 سبتمبر 2010 - 8:57

شكرا لك على الموضوع الجميل والمعلومات الاجمل 8569867
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الهرم الأكبر بين جبروت الملك وحب الشعب للملك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى طلاب كلية الاثار جامعة القاهرة :: ملتقى طلاب آثار :: ملتقى طلاب قسم مصرى-
انتقل الى: