ملتقى طلاب كلية الاثار جامعة القاهرة
يلا حالا دوووووووووووووووس على التسجيل وما تخافش ...........يلا علشان تبقى اثرى اون لاين زينا وتستفيد معانا ........يلا حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالا دووووووووووووووووووس التسجيل ........واوعى تدوووووووووووووووووس اخفاء اوعى .......


كلية الاثار جامعة القاهره
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 افضل واشهر الكتب ..الجزء الخامس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohammed raafat
رئيس مجلس الاداره
avatar

القسم : ترميم الآثار
ذكر

مُساهمةموضوع: افضل واشهر الكتب ..الجزء الخامس   الأربعاء 3 فبراير 2010 - 23:23


العنوان : رسالة في التسامح
العنوان الأصلي (بالانجليزية) :A Letter
Concerning Toleration

المؤلّف : جون لوك John Locke

يعدّ هذا الكتاب من أوائل الأعمال التي دعت إلى التسامح الديني و فصل الدين
عن الدولة
ففي أواخر القرن السابع عشر، نشر الفيلسوف التنويري الانجليزي، جون لوك،
كتاب «رسالة في التسامح» بدون توقيع اسمه خوفا مما قد يتعرض له من ردود فعل
غاضبة قد تهدد حياته، لأنه دعا في كتابه الى القضاء على بنية التفكير
الأحادي المطلق، وروح التعصب الديني المغلق، واقامة الدين على العقل، وبناء
منظومة حقوق تؤسس لمفهوم التسامح تعتمد مبدأ فصل المهام بين دور الكنيسة
ودور الدولة، ومبدأ المساواة في الحقوق بين جميع الطوائف الدينية.
يقول جون لوك في الكتاب :"ليس لأيِّ إنسان السلطةُ في أن يفرض على إنسان
آخر ما يجب عليه أن يؤمن به أو أن يفعله لأجل نجاة نفسه هو، لأن هذه
المسألة شأن خاص ولا تعني أيَّ إنسان آخر. إن الله لم يمنح مثل هذه السلطة
لأيِّ إنسان ولا لأية جماعة، ولا يمكن لأيِّ إنسان أن يمنحها لإنسان آخر
فوقه إطلاقًا."

(أرجو أن يقرأ هذا الكتاب الإخوة المتعصّبون من
السنّة و الشيعة)



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
---------------
الـترجمة
الانجليزية

النص
الأصلي (باللغة اللاتينية)







العنوان : نقد العقل الخالص
العنوان الأصلي (بالألمانية) :Kritik der
reinen Vernunft

المؤلّف : إمانويل كانط Immanuel Kant

حوى كتاب ( نقد العقل الخالص) خلاصة تجربة إمانويل كانت الفلسفية وأدى إلى
تغيير خارطة أوروبا الفكرية والفلسفية
انتهت فلسفة التنوير التي كانت سائدة قبل كانت إلى تأييد كامل للعقل ومن ثم
تأييد المذهب المادي على إثره وبالمقابل فقد نهض الدين والعقائد في أوروبا
التي كانت تتلقى ضربات العقل لتطالب بإستجواب هذا العقل المحض الذي أجهضها
بتقديسه للمادة باعتبارها الأساس في كل شيء، استجوابات من قبيل التساؤل عن
إن كان هذا الحاكم مطلق الحقيقة ومنزهاً عن الزلل أم أنه كباقي الأعضاء
الإنسانية محدود بحدوده التي لايستطيع أن يتعداها..
ميز إمانويل كانت في نقد العقل الخالص بين مصدرين أساسيين تتدفق منهما
المعرفة ونقصد الحساسية والذهن. تتضمن الحساسية القوة على استقبال تمثلات
الموضوع أو الظاهرة بوصفها حدساً تجريبياً. وتصير الموضوعات معطيات للحدس
عن طريق الحساسية. فالحدوس التجريبية عند كانط هي تلك التي ترتبط بالموضوع
عن طريق الحساسية؛ وكل حدس تجريبي لموضوع معين له ظاهر والذي يعد موضوعها
غير المحدد.
أدى كتاب إمانويل كانت ( نقد العقل الخالص) بفلاسفة مشهورين كانوا قد سلموا
بمطلقية العقل النظري وسيادة أحكامه إلى تغيير آرائهم بصورة تامة بعد
قراءته ، إذ سلم نيتشه بكل ما في ثنايا الكتاب واعتبرما جاء به من ثورة
عقلية قضية مسلماً بها، أماشوبنهور فقد اعتبرالكتاب على أنه أعظم ما أنتجه
الأدب الألماني وأكثره شهرة ، وكان له رأي مشهورمفاده أن الإنسان يبقى
طفلاً في معرفته حتى يقرأ كانط ويفهمه، وأتى هيجل بعدهم ليربط الفلسفة كلها
بمعرفة كانط إذ قال ( لكي يكون المرء فيلسوفاً فلا بد من أن يدرس كانط).


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
---------------
الـترجمة
الانجليزية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






العنوان : علم الأخلاق
العنوان الأصلي (بالانجليزية) :Ethics
المؤلّف : باروخ سبينوزا Baruch Spinoza

يثور سبينوزا هنا على الموروثات و الرواسب و يؤكّد أن تصور الله على أساس
أنه قاض أو سيد مهيمن هو تصور خيالي مرفوض تماماً في لأنه يعني تشبيه الله
بالإنسان أو بالصفات الإنسانية. نقول ذلك ونحن نعلم أن سبينوزا راح يبلور
تصوراً آخر مختلفاً عن الله في كتابه الفلسفي الأساسي. إنه تصور يطابق بين
الله وكلية ما هو موجود، أي كلية الطبيعة وقوانين الطبيعة. ولكنه تبنى
التصور العقائدي السابق لكي يصل إلى عقول الملايين من البشر المؤمنين بوجود
اله شخصي والذين لا يفهمون الله إلا بهذه الطريقة. فالعامة لا تفهم إلا عن
طريق التشبيه والتشخيص. في الواقع إن الإيمان بالمعنى التقليدي للكلمة
ضروري فقط للعامة، وأما النخبة المثقفة أو الفلسفية فلها طريق آخر يرضيها
ويكفيها هو: طريق الغبطة الفلسفية. بمعنى آخر فإن الدين يكفي للعامة،
والفلسفة خصصت للنخبة، ولا ينبغي الخلط بينهما. فالنخبة المفكرة يكفيها
العقل كهادٍ ودليل، وليست بحاجة إلى كتب مقدسة أو وحي خارق للعادة أو
معجزات... إنها قادرة عن طريق العقل على التوصل إلى الحقيقة من جهة وإلى
اتباع الفضيلة والاستقامة في سلوكها اليومي من جهة أخرى.
يقول سبينوزا في هذا الكتاب: "إن الذين ينظرون إلى الفضيلة على أساس كوْنها
إذلال النفس ويتوقَّعون أن يجزيهم اللهُ على قدْر إذلال نفوسهم، ويعتقدون
بزيادة ثوابهم كلما ازدادوا إذلالاً واستعباداً لنفوسهم، لأبعد ما يكونون
عن فهم الفضيلة فهماً صحيحاً. لأن الفضيلة وعبادة الله هي السعادة نفسها
والحرية الكبرى."


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
---------------
الـترجمة
الانجليزية

النص
الأصلي (باللغة الألمانية)







العنوان : العقد الاجتماعي
العنوان الأصلي (بالفرنسية:Le Contract Sociale
المؤلّف : جون جاك روسو Jean-Jacques Rousseau

يعتبر الكثيرون كتاب "العقد الاجتماعي" لجون جاك روسو بمثابة إنجيل الثورة
الفرنسية، نظراً لما يحتويه من أفكار مناهضة للظلم و الاضطهاد،
بدأ روسو كتابه ( العقد الاجتماعي) بجملة ثائرة تقول: " خلق الانسان حراً
وهو مستعبد في كل مكان، وليس لإنسان ما سلطان طبيعي على أخيّه الانسان،وإن
تنازل المرء عن حريته يعْني تنازله عن رجولته، وهناك تناقض بين كلمة ( حق)
وكلمة (عبد)..."‏
إن إنسانية الإنسان تنتفي عندما لا يمارس حريته، والسيادة لا يمكن أن تمارس
بالإنابة فهي إما أن تمارس بالذات أو لا تمارس أصلاً وليس هناك طريق
وسط.‏يرى روسو أن الجوع انتحار، ومن المؤلم إلى حد القتل أن يرى الإنسان
أطفاله يموتون جوعاً بجريمة الأغنياء.‏ والسعادة هي أن نجعل الثروة بيد
أكبر عدد من أفراد الشعب، إذ هنا فقط نقضي على منتهى الفقر ومنتهى الغنى
وهنا لايشتري الغني الفقير بماله،ولا يضطـر الفقير أن يبيع نفسه لسد حاجته
وفقره ،ويصبح شيئاً من الأشياء لاوجود لكرامته الإنسانية ،وهذا هو مفهوم
"الاغتراب " الذي كان روسو أول من استخدمه بهذا المعنى.‏ الحرية عنده هي
الخضوع للقوانين، الشعب الحر يخضع ولا يُستعبد، له رؤساء لا أسياد، يخضع
للقوانين لا للأفراد، ذلك أنّه بقوة القوانين لا يخضع للأفراد .‏
كثيرون اعتبروا روسو رائد العاصفة العظيم ومبدع حقبة جديدة، واعتبروه أكثر
تأثيراً من فولتير هذا واحد من أساقفة (باريس) يقول في " عظة" له :‏"إن
روسوقد ألحق ضرراً أكبر كثيراً مما ألحقه فولتير وأكثر من كل الانسكلوبيدين
مجتمعين".‏
وعندما صدر كتابه " العقد الاجتماعي " عام 1762وبعده كتاب " إميل " منعت
حكومتا فرنسا وجنيف تداول هذين الكتابين وطورد روسّو،لينتقل بين عدة أماكن
ويسافر إلىانجلترا عام 1766 حيث غدا هناك " مواطن شرف "وعاد ليموت بعيداً
عن باريس في منطقة ريفية جميلة وبعد انتصار الثورة الفرنسية حمله الثوار
المنتصرون إلى مدافن العظماء في باريس بعد ستة عشر عاماً، قضاهامدفوناً في
أحضان الطبيعة ،واحتفل بنقل رفاته احتفالاً عظيماً لأنهم كانوا يعتبرون
كتابه ( العقد الاجتماعي إنجيل الحرية )....كمااعتبر كتابه " إميل " إنجيل
التربية ..‏

صدر كتاب العقد الاجتماعي حين كان من الخطر أن يرفع رجل صوته ،لكن " روسو"
لم يبال وطرح كل مايفكر فيه بروح قوي وأسلوب ثائر ولغة مؤثرة كتب عن حقوق
الشعب وحقوق الفقراء، مخالفاًالسائد في عصره الذي يلخصه القول: " ... إذا
كان الحكام كالذئاب وحب أن يكون الشعب كالغنم ...".‏
تأثر روسو في كتابه هذا بما كان يحدث في انجلترا وماكان يحدث في الماضي
البعيد في عصر أفلاطون وسقراط وأرسطو..وأصبح كتاب "العقد الاجتماعي "إنجيل
الثورة الفرنسية بعد وفاة روسو 1778 ففي سنة 1788م كان قادة الثورة يقرؤون
العقد الاجتماعي في الشوارع ويهتفون له، وعنه قال نابليون: " لو لم يكن
روسو ما حدثت الثورة الفرنسية " فروسو بذر بذور الثورة فيما كتب وشاركه في
ذلك عّدوه اللدود " فولتير "، إذ لم يجرؤ على النقد الحر أحدٌ قبل الثورة
الفرنسية إلاّ فولتير وروسو اللذين كانا من عشاق الحرية والصراحة في الرأي
والقول، فكتب روسو يدافع عن الفقراء وينتصر للعامة تقوده العاطفة والوجدان
الحي وقلبه الحساس وكتب فولتير يقوده عقله وذكاؤه النادر ،واطلاّعه الواسع،
يعلي من شأن العقل والمواهب العقلية، مُطالباً بنقل السيطرة من رجال
الكنيسة إلىرجال العقل والتفكير ..‏



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] class="postlink" target="_blank" rel="nofollow">الـترجمة الـعربية
---------------
الـترجمة
الانجليزية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






العنوان : أوراق فيدرالية
العنوان الأصلي (بالانجليزية:Federalist Papers
المؤلّف : ألسكندر هاملتون و آخرون Anlexandre
Hamilton and others

يتضمن هذا الكتاب النصوص والرسائل التي كان ينشرها كل من الكسندر هاملتون
وجيمس ماديسون وجون جاي، تحت اسم "بابليوس"، في صحيفة: The Federalist"
الأميركية، وذلك بين 27/تشرين الأول/أكتوبر 1787 وأيار/مايو1788.
كرست هذه الرسائل الموجهة إلى أهالي نيويورك، ومنها إلى الولايات الأميركية
الأخرى، لعرض المحاجات الدستورية والقانونية حول شكل الاتحاد الأمثل لهذه
الولايات، وترافق ذلك مع وجهات نظر متضاربة وسجالات ونقاشات واسعة. وما
أميركا اليوم سوى النسخة المتطورة لتلك الآراء والأفكار الطليعية المبكرة.

والسؤال الذي يمكن طرحه هو: ماذا يمكن أن تقدم هذه الأوراق، بعد مرور أكثر
من قرنين على نشرها، للقارئ العربي؟
يمتلك هذا السؤال مشروعيته في ظل افتقار الواقع السياسي العربي والممارسة
السياسة العربية إلى منطلقات وأسس نظرية حقيقية وأمثلة ملموسة تحققت فيها
مفاهيم "السلطة اللامركزية" و"الفيدرالية" و"تقاسم السلطة".. فالشائع في
السياسة عندنا هو أن السلطة المركزية، حتى ولو كانت قسرية، هي الممارسة
المفضلة لأنظمتنا السياسية. وبدل الاعتراف بالمكونات الفعلية المتعددة لأي
مجتمع سياسي، تفضل هذه الأنظمة التباهي بـ"وحدة" زائفة تؤمن لها الاستئثار
بالسلطة ومغانمها.
رغم أن هذه الأوراق خاطبت، في زمنها، مجتمعاً محدداً، إلا أنها تبرهن على
صلاحيتها ومشروعيتها لمخاطبة مجتمعات أخرى. إنها تثبت أن تنوع المكونات
السايسية لأي مجتمع، يساهم في حيويته ونجاحه وديمومته، وأن الاعتراف بهذا
التنوع يؤمن المشاركة الفعالة لهذه المكونات في بناء الأوطان.


الـترجمة
الـعربية

---------------
النص الأصلي (باللغة
الانجليزية)







العنوان : روبنسون كروزو
العنوان الأصلي (بالانجليزية:Robinson Crusoe
المؤلّف : دانيال ديفو Daniel Defoe

روبنسون كروزو هي قصه كتبها دانيال ديفو,نشرت لأول مرة 1719 تعتبر بعض
الأحيان الرواية الأولى في الانكليزية. إن هذه الرواية هي سيرة ذاتية
تخيلية وهى تحكى عن شاب انعزل في جزيرة ما وحيدا لمدة طويلة دون أن يقابل
أحد من البشر ثم بعد عدة سنوات قابل أحد المتوحشين وعلمه بعض ما وصل اليه
الإنسان المتحضر من تقدم فكرى وجعله خادمه وفى نهاية القصه عاد روبنسون
كروزو ومعه خادمه إلى أوربا حيث العالم المتحضر وهذه القصه تعنى إلى
الكثيرين حلم الإنعزال عن هذا العالم الظالم والحياه في ظل الطبيعه الرحيمه
بالنسبه لهذا العالم كما تظهر مدى التحضر الذى توصلت له الأمم الأوربيه
،هذه التقنية تعرف باسم الوثيقة الخاطئة و هي تعطي شكلاً واقعياً للقصة
رغم أن القصه تعتبر من أعظم القصص في تاريخ الأدب الأوربى إلا أن هناك
تشابهاَ مريباَ بين فكرتها وفكره قصة حى بن يقظان لأبن طفيل القصه كانت
مصدر لعدة قصص وأعمال تلفزيونيه أخرى مثل طرزان وماوكلى.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
---------------
النص الأصلي
(باللغة الانجليزية)







العنوان : رحلات جاليفر
العنوان الأصلي (بالانجليزية: Gulliver's
Travels

المؤلّف : جوناثان سويفت Jonathan Swift

تدور أحداث رواية "رحلات جليفر" التي كُتبت عام 1726 حول الرجل الإنجليزي
ليمويل جليفر Lemuel Gulliver الذي يكتب عن رحلاته ومغامراته. عمل جاليفر
كطبيب فوق سفينة تتجه إلى الشرق، لكنها غرقت بعد أن ارتطمت بصخرة، وأخذ
يسبح حتى وصل مجهداً إلى شاطئ جزيرة ليليبوت حيث استغرق في نوم عميق. عندما
استيقظ وجد نفسه مقيداً إلى الارض بعدد هائل من الخيوط القوية ومحاطاً
بأقزام يحملون سهاماً وأقواساً.فيبدأ بالتجوال و الترحال و يزور جليفر
العديد من الأماكن منها مدينة ليليبت Lilliput حيث يبلغ طول الأشخاص هناك
ست بوصات؛ ومدينة بروبدنجناج Brobdingnag التي يسكنها عمالقة يبلغ طولهم
سبعين قدماً؛ وبلاد هويهنهنمس Houyhnhnms حيث يسكنها خيول يتمتعون بالذكاء
والصفات البشرية. اقرأ رواية "رحلات جليفر" وستصدر حكمك على مؤلف الرواية
الكاتب الإنجليزي المعروف في هذا الوقت. فعلى سبيل المثال، ستعرف الكثير عن
الحروب الأهلية في ليليبت Lilliput التي سببتها الخلافات بين Big-Endians،
الذين يكسرون البيض المسلوق من طرفه الأكبر وأتباع الإمبراطور الذين
يأمرون بكسر البيض من طرفه الأصغر. وتهدف هذه الرواية إلى توضيح الانشقاق
الذي حدث عندما اختلف هنري الثامن مع الحكومة الكاثوليكية الرومانية.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
---------------
النص
الأصلي (باللغة الانجليزية)







العنوان بالعربية : جوستين
العنوان الأصلي (بالفرنسية) :Justine
المؤلّف : الماركيز دو ساد Marquis de Sade

تعدّ هذه الرواية من أكثر الروايات مجوناً و عربدة، مؤلّفها هو الماركيز دو
ساد و هو رجل معتوه مخبول أمضى نصف حياته في مصحّة عقلية، و من اسمه
اشتقّت كلمة "سادية" و اضطراب نفسي يكمن في الشعور بالمتعة و اللذة في عذاب
الآخرين
هذه واحدة من أكبر الروايات الممنوعة على مدار الأزمنة. يعتبر مؤلفها،
المركيز دو ساد، دوناتيه ألفونس فرانسوا)، من أكثر الكتاب الملعونين في
التاريخ، حيث يوسم بأنه منحرف، إباحي، منتهك للفضيلة، ومجنون. و إن توفير
رواية "جوستين" بشكل متاح للجميع لهو خطوة أخرى نحو الحرية الفكرية للقارئ.
كان ساد فيلسوفاً، غريباً نوعاً، فاحشاً نوعاً. لكن يستحق أن نسمعه-وحانت
فرصته أخيراً.
من هو الغريب الذي بقي اسمه بمصطلح "السادية"؟ والسادية انحراف جنسي تستقى
فيه اللذة الحسية من الألم المبتلى، أما المركيز دو ساد فأول من وجد في
العنف مادة أدبية. كتب يوان بلوخ أخصائي علم الجنس الأوروبي "كان ضليعاً في
الرذيلة. فهو يحتشد واصفاً بدقة مخلصة من تجاربه ومراقباته كل الأمور
الشاذة المصاحبة للحياة الجنسية في زمنه بأعماله الرئيسة. وأعماله ذات قيمة
ثقافية تاريخية لا جدال فيها، حيث تطلعنا على سمات وصور ومفارقات الحياة
الجنسية في فرنسا فترتي الحكم القديم والثورة العظمى".
"جوستين" كابوس طويل، ينطلق بمشاهد عنف وتعذيب وانحراف مغاير. لكن هناك ما
يشبه الحلم في هذا الكتاب، يبدو أن المركيز المشؤوم قد ترجم تقريباً
خيالاته المحمومة عن الألم إلى ضرب من الأدب. هو كتاب مريب، كتاب مثير
يستحث العقل، كما أنه كتاب مريع. لم يقرأه أحد وعاد كما كان، لأن "جوستين"،
ككل أدب عظيم، تصبح جزءاً من تجربة القارئ، وإن صدف وقرأها فسيملكه فهم
أشد مضاء لقوى الرعب التي تحكم العالم.
رواية "جوستين" مجرد خيال طبعاً. فهي نتاج رجل مختل مستوحش منحل مريض،
تصادف أنه كان عبقرية أدبية. فما من صفحة تبدي مرض ساد الواضح إلا وتبدي
عبقريته أيضاً. لكن هذا الكتاب المعذب والمعذب قطعة فن خالص بالقدر ذاته.
فهو يضم مكافآت للقارئ القدير، كما يقدم نظرات سيكولوجية ثاقبة لمن يود فهم
تجليات الشر لا تجاهلها.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
-----------------
الــترجمـة
الانجليزية

النصّ الأصلي (باللغة
الفرنسية)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العزيف
أثرى مبتدأ
avatar

القسم : عام
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: افضل واشهر الكتب ..الجزء الخامس   الخميس 16 أغسطس 2012 - 19:26

جوستين ياريت يا اخي تنزل رابط اخر للترجمة العربية لان الرابط الاول مو بشغال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
افضل واشهر الكتب ..الجزء الخامس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى طلاب كلية الاثار جامعة القاهرة :: المــــــنـــتدى العــــلمى :: الكـــتب والمـــــراجع والابحاث-
انتقل الى: